حينما تعترف وزارة دفاع نظام الجولاني، بأن القتلى الـ3 الذين سلّمهم الجيش اللبناني لسوريا، بأنهم جنود في الجيش السوري.
وفي مقابل ذلك،
كان سبب مقتلهم أنهم هجموا على بلدة لبنانية لغايات سرقة المواشي.
هذا يعني أن نظام الجولاني، يقر؛ بأن جيشه الجديد هو عبارة عن عصابات سرقة وقطع طرق.


